الصفحة الرئيسية

قضايا أممية

 

 

 

   الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                                     التوجه القاعدي

جماهيري، تقدمي، ديموقراطي، مستقل                                                             الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية

 

 

 

توصلنا من الرفاق  "النقابيين الراديكاليين"، بتونس، ببلاغ إعلامي. وتعبيرا منا عن تضامننا المبدئي مع جميع النضالات التي تخوضها الجماهير الكادحة عالميا وفي العالم العربي والمنطقة المغاربية، نعمل هنا على نشر نصه الكامل مع دعوتنا لجميع المناضلين اليساريين والثوريين والمناضلين النقابيين  إلى التعبير عن تضامنهم ومساندتهم للرفاق التونسيين في نضالاتهم من أجل حقوقهم المشروعة.

 


 

                                                                   

 

بلاغ من النقابيين الراديكاليين دائرة الاعلام

 

 

 

تونس في 21/02/2007

 

لقد أصدرت اليوم المحكمة الابتدائية بصفاقس حكمها في شان الرفيقين حسين بن عون و الشادلي الكريمي بادانتهما و تغريمهما باربعة دينارات و 800 مليم خطية على تهم تعود الرفاق في جهة صفاقس على توجيهها اليهم ليكون الرفيقين المذكورين قد احيلا للمرة الثالثة على التوالي هذه السنة (اقتحام محل الغير:مبيت جامعي؟عقد اجتماع غير مرخص به ...)

 

       والنقابيون الراديكاليون اذ يستنكرون هذه المهزلة التي تورط فيها القضاء مع البوليس السياسي مع دوائر اخرى تتوهم انها بمنطق المحاكمات والسجون قادرة على ارهاب المناضلين او المس من معنوياتهم و يؤكدون في نفس الوقت تمسكهم بالحوار الجدي باعتباره أفضل وسيلة لمعالجة الملفات العالقة و ايجاد الحلول لمشاكل الطلبة المتراكمة و محاصرة كل التجاوزات وتحميل المسؤولية لاصحابها ممن يحاولون الهروب الى القمع و القضاء و السجون لاخفاء ما بلغته الجامعة من تراجعات مست القيمة العلمية للشهائد و كرست ظواهر غريبة عن الفضاء الطلابي كالرشوة و المحسوبية و اختلاس ممتلكات الاحياء و المبيتات الجامعية و تجهيزات المخابر والكليات و التلاعب بنتائج الامتحانات و ابتزاز المتخرجين في حق الشغل الذي بات اليوم سلعة تباع و تشترى و غنيمة لاثراء بعض المسؤولين الفاسدين الذين كونوا شبكات منظمة تصطاد فرائسها دون حياء أو خجل و في مأمن كامل من كل محاسبة لاطمئنانهم لحالة الفساد المستفحلة في الادارة التونسية و لغياب حركات الاحتجاج الجماهيرية وهشاشة المعارضات النخبوية ليبرالية كانت أو غيرها وضعف الاتحاد العام لطلبة تونس بسبب ما يشقه من صراعات تناحرية تلعب السلطة على تعميقها و التمعش منها و تعطيل كل محاولة لعقد مؤتمر موحد مستغلة سكتارية بعض القوى السياسية و مزايداتها اللفظية, ومراهنة على تحجيم الطرف الاغلبي باعتماد مجالس التأديب و المحاكمات الجائرة و التهم الملفقة لمحاصرة نشاطه و الحد من انتشاره .

 

      وقد نسيت السلطة و على وجه التحديد الجهة المتنفذة المتورطة في هذا التوجه ان النقابيون الراديكاليون قد خبروا منطق القوة و تأقلموا منذ انطلاقتهم مع ظروف القمع و أنهم على استعداد للسير الى الآخر دفاعا عن قيمهم و مبادئهم و التزاما بواجباتهم النضالية تجاه طلبتهم وشعبهم وأنهم على استعداد لتقديم مزيد التضحيات للتعبير عن رفضهم لكل مظاهر الفساد و التشهير بالمتورطين فيه دفاعا على تكافئ الفرص و على حق أبناء الشعب في الدراسة و النجاح و الشغل في مناخ جامعي يتوفر فيه حد ادنى لحياة طالبية سليمة.

 

        و لايفوتهم كذلك أن يجددوا شكرهم الجزيل للسادة المحامين بجهة صفاقس ممن وقفوا الى جانب رفاقنا و تولوا الدفاع على أبناء الحركة الطلابية و رموزها الميدانيين و لا يفوتهم كذلك التذكير بصمت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بهيئتها المديرة لانغماسها في قضايا و مهمات أخرى قد ألهتها عن مهماتها الاصلية لتؤكد بحيادها و سلبيتها أنها أعجز من أن تكون اطارا للوحدة أو مكسبا وطنيا ينبغي تجند الجميع للدفاع عنه دون انكار مجهود فرع صفاقس و تضامن بعض الفروع الاخرى. 

 

      كما يتوجه النقابيون الراديكاليون بتحية نضالية الى كافة الطلبة الذين شاركوا في التحركات و وقفوا في وجه سياسة القمع و رموز الفساد ليكونوا حماية حقيقية لرفاقنا مما أثر على الحكم الصادر عن قضاء مغلوب على أمره.

 

 

النقابيون الراديكاليون

 

 

للاتصال بنا :info@attawajohalkaidi.com