الصفحة الرئيسية

أنشطتنا

 

 

                الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                              التوجه القاعدي

            جماهيري، تقدمي، ديموقراطي، مستقل                                   الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية

 

 

 أسبوع الطالب الجديد- من 11 إلى 15 دجنبر2006

 "الطالب الجديد دم جديد في شرايين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"

 

 

نظمنا نحن مناضلو التوجه القاعدي، الخط العمالي من داخل الحركة الطلابية المغربية، ما بين 11 و15 دجنبر، أسبوعا ثقافيا برحاب جامعة عبد الملك السعدي، تحت شعار: "الطالب الجديد دم جديد في شرايين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"، أردنا من خلاله توطيد أواصر التواصل مع الطلاب الجدد وتمكينهم من التعرف على تاريخ وتراث أوطم والتعرف على التوجه القاعدي مبادئه وبرنامجه وكذا الفكر الماركسي. فعملنا على تنظيم رواق للكتب الماركسية، طيلة أيام الأسبوع، تضمن عددا كبيرا من كتب ماركس، انجلز، لينين، تروتسكي، روزا لكسمبورغ، آلان وودز، بيير برويه. إضافة إلى الصور والسير الذاتية لماركس، انجلز، لينين، تروتسكي، وبعض شهداء الحركة الطلابية المغربية: الدريدي، بلهواري، شباظة، المعطي.

 

خلال اليوم الأول نظمنا حلقية مركزية تحت عنوان: التوجه القاعدي، من نحن وعن أي برنامج ندافع. عرفنا خلالها الطلاب الجدد بالتوجه القاعدي، تاريخه وبرنامجه والإضافة النوعية التي يشكلها داخل الحركة الطلابية المغربية، كتيار طلابي، سياسي، قاعدي، اشتراكي، ثوري، أممي. جاء استمرارية نوعية لكل ما هو علمي ومشرق في تجربة الطلبة القاعديين وقطيعة مع الأخطاء النظرية والممارساتية ذات الأصول الستالينية الماوية، التي طبعت مسيرتهم، (النظرية المرحلية، الإصلاحية، العنف ضد التيارات اليسارية...) وكذا قطيعة مع التصورات البيروقراطية لهيكلة أوطم وفي نفس الوقت قطيعة مع رفض التنظيم...(للمزيد من الإطلاع اقرأ: التوجه القاعدي: من نحن وعن أي برنامج ندافع)

 

وقد شكل هذا الأسبوع محطة أعلنا فيها انتمائنا إلى التيار الماركسي الثوري: رابطة العمل الشيوعي بالمغرب، الفرع المغربي للحزب العالمي للثورة الاشتراكية: التيار الماركسي الأممي. 

 

في اليوم الثاني عملنا على تنظيم محاضرة لعرض موقفنا من "الميثاق الوطني للتربية والتكوين"، حيث فضحنا، من خلال قراءة في مضامينه، طبيعته الرجعية ونددنا به باعتباره جريمة أخرى تضاف إلى الجرائم التي تنظمها الطبقة السائدة في حق الشعب المغربي. ودعونا التيارات اليسارية، المناضلة داخل الحركة الطلابية المغربية، إلى تشكيل جبهة موحدة لخوض النضالات ضده ومن أجل أن يصبح التعليم عموميا، ديموقراطيا، علميا، علمانيا، مجانيا وذو جودة والقضاء على جميع العراقيل التي تمنع أبناء الكادحين من حقهم في التعليم ومن أجل ربط الحق في التعليم بالحق في منصب شغل قار وملائم. ومن أجل الحق في التعبير والتنظيم وإعادة بناء أوطم بناءا قاعديا، على أساس احترام حق الجماهير في اختيار ممثليها والرقابة عليهم وإلغاء التفويض الممنوح لهم في كل حين.

 

 

وانطلاقا من موقفنا المبدئي واللامشروط وتطبيقا لمبدأ تقدمية إطارنا العتيد أوطم حرصنا على تخصيص صباح اليوم الثالث للتضامن مع النضالات التي تخوضها الجماهير المغربية الكادحة ضد الغلاء والبطالة حيث عملنا على إلقاء عرض نوهنا فيه بالنضالات البطولية التي خاضتها وتخوضها الجماهير الكادحة في كل ربوع البلد، وهي النضالات التي تعتبر الأول من نوعها في تاريخ المغرب بما تميزت به من عمق وامتداد وتزامن ووحدة في الشعارات والمطالب.

ثم انتقلنا إلى نقاش موقفنا من ظاهرة التنسيقيات التي صاحبت هذه الاحتجاجات، والتي اعتبرناها ظاهرة صحية ونوهنا بالدور القيادي الذي لعبته في العديد من تلك المعارك، لكننا نبهنا إلى ضرورة تمثيل الجماهير داخلها عبر ممثلين منتخبين ديموقراطيا في الأحياء العمالية والجامعات وأماكن العمل، للحيلولة دون انحطاطها إلى مجرد نواد للنقاشات العقيمة والمناورات، الخ .

 

 

 

 

 

كما قمنا  مساءا بعرض فيلم "الجنة الآن"، أعقبناه بنقاش حول القضية الفلسطينية وموقف الماركسيين من الإرهاب الفردي، حيث أكدنا على تضامننا مع عنف المضطهَدين ضد مضطهديهم، وفي نفس الآن عبرنا عن رفضنا للتفجيرات التي تستهدف الكادحين والعمال الإسرائيليين في الأسواق والحافلات، الخ. والتي لا تؤدي إلا إلى رمي الجماهير الإسرائيلية في أحضان أعدائها وأعدائنا: الطبقة السائدة الإسرائيلية. وأكدنا على أن المخرج الوحيد هو انتظام الجماهير الفلسطينية في مجالس منتخبة في المعامل والمزارع والأحياء العمالية والجامعات والمدارس، لتنظيم الدفاع عن الأراضي الفلسطينية عبر ميليشيات مسلحة تحت رقابة تلك المجالس، وتوجيه دعوة أممية طبقية إلى عمال وكادحي إسرائيل للثورة ضد الطبقة السائدة في بلدهم باعتبارها الحل الوحيد للقضاء على هذا الفخ الدموي الذي يوجدون فيه. لا للحرب على أساس ديني! لا للحرب على أساس قومي! نعم للحرب الطبقية، من أجل فدرالية اشتراكية للشرق الأوسط!

 

اليوم الرابع خصصناه للتضامن مع الثورة الفنزويلية حيث قمنا مساءا بعرض الشريط الوثائقي: "لن يتم عرض الثورة على التلفاز"، حول الانقلاب الفاشستي الذي نظمته ومولته وكالة المخابرات الأمريكية بتعاون مع قوى الثورة المضادة في فنزويلا ضد الحكومة البوليفارية المنتخبة ديموقراطيا، والذي يظهر كيف تمكنت الطبقة العاملة الفنزويلية وجماهير الفقراء من الدفاع عن الثورة وإعادة الرئيس تشافيز، يوم 13 أبريل 2002. تلاه نقاش عملنا فيه على التعريف بمنجزات الثورة فيما يخص التعليم والصحة، الخ. وعبرنا فيه عن تضامننا المبدئي مع الثورة البوليفارية ضد الاعتداءات الإمبريالية بتحالف مع الأوليغارشية المحلية وكذا ضد التهديدات التي يمثلها البيروقراطية والإصلاحيون داخل الحركة البوليفارية نفسها. أكدنا على أن الثورة لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة وأكدنا على أن الطريقة الوحيدة لحماية الثورة وإنجازها حتى النهاية هي مصادرة ممتلكات الطبقة السائدة ووضعها تحت رقابة العمال وتدمير الدولة البورجوازية الحالية واستبدالها بدولة عمالية مبنية على أساس مجالس منتخبة ديموقراطيا، وتسليح الشعب.

 

كما بينا الأسباب التي تجعلنا نتضامن مع الثورة البوليفارية، حيث بالإضافة إلى هويتنا الأممية الثورية وانتمائنا إلى منظمة نقابية – أوطم- تجعل من التقدمية والتضامن مع نضالات الشعوب مبدءا ثابتا من مبادئها، أكدنا على وعينا بضرورة كسر الحصار الذي تضربه وسائل الإعلام البورجوازية عالميا على الثورة ومنجزاتها والتعريف بها... لكونه أفضل وسيلة لمحاربة جو التشاؤم والاحباطات التي يعمل على نشرها هؤلاء المناضلون السابقون والشيوعيون السابقون والثوريون السابقون، بين صفوف الجيل الجديد من المناضلين. كما أن دراسة الخبرات العظيمة التي تقدمها الثورة البوليفارية، أشكال التعبئة والنضال الجماهيري، احتلال المصانع من طرف العمال ووضعها تحت الرقابة العمالية، الخ.  مسألة حاسمة بالنسبة للطبقة العاملة والمناضلين الثوريين في العالم بأسره. ولأن التضامن الأممي هو أفضل وسيلة لمساعدة الثورة على التقدم إلى الأمام، أليس من أهم المبررات التي  يستعملها الإصلاحيون الفنزويليون لوقف الثورة والدعوة إلى المساومة مع الأوليغارشية والإمبريالية هو قولهم بأن الثورة معزولة وأنها لن تجد من يدافع عنها إذا ما تعرضت للهجوم من طرف الإمبريالية؟!

إننا ندافع عن الثورة الفنزويلية لأن انتصارها سيخلق موجة مد ثوري ستجتاح العالم بأسره وستكنس نظام الاستغلال والظلم والحروب والجوع: النظام الرأسمالي. ولأن هزيمتها ستفتح أبواب جهنم بالنسبة للكادحين في فنزويلا والعالم بأسره ، تشبه إلى حد بعيد بل ستتجاوز ما شهدته بعد انهيار المعسكر الشرقي.

 

 

وفي اليوم الخامس اختتمنا أسبوعنا الثقافي بأمسية فنية ملتزمة أحيتها مجموعة الصرخة للفن الملتزم، افتتحناها بنشيد الأممية وصدح فيها الرفيق صمد بحر والرفيقة أسماء، بأناشيد تتغنى بالثورة والاشتراكية ضد الظلم والقهر والاستغلال وضد موجة الرداءة الفنية والثقافية.

خلال هذه الأمسية قرأنا البيان الختامي (انظر نصه). لينتهي أسبوعنا هذا مع وعد بمواصلة النضال على كل الواجهات: السياسية، النقابية، الثقافية حتى النصر الأكيد.

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

 

 

للاتصال بنا :info@attawajohalkaidi.com