|
|
| أرشيف أوطم |
|
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جماهيري ، تقدمي، ديمقراطي و مستقل
التوجه القاعدي - الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية-
بيان فاتح ماي
أيتها الرفيقات العاملات، أيها الرفاق العمال:
نحييكم، نحن أخواتكم و إخوانكم، بناتكم و أبناكم ورفاقكم في النضال من أجل مستقبل أفضل، مناضلو التوجه القاعدي – الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية- في يومكم الأممي، فاتح ماي » اليوم الذي يحتفل فيه عمال العالم كله بعيد استيقاظهم على الحياة الواعية، يحتفلون فيه باتحادهم في النضال ضد كل عنف و كل اضطهاد للإنسان من قبل الإنسان، اتحادهم في النضال من أجل تحرر ملايين الكادحين من الجوع و الفقر و الذل. « - لينين- أيتها الرفيقات، أيها الرفاق، نخلد معكم هذا اليوم و الإنسانية تعيش أشد المراحل اضطرابا في تاريخها: الحروب و النزاعات المسلحة المدمرة في كل مكان و الفقر و الجوع وصلا مستويات خطيرة. الهوة بين الطبقات لم تكن في أي وقت مضى بهذا الاتساع الذي تعرفه اليوم، فبينما يزداد غنى أقلية صغيرة من الطفيليات و جبروتهم، تغرق الأغلبية الساحقة من العمال و الفلاحين و الكادحين، أي المنتجين الحقيقيين للثروات، في الفقر المطلق و المآسي. و ليست هناك منطقة في العالم يمكن وصفها بالمستقرة... كل هذا نتيجة حتمية للنظام الرأسمالي المحتضر و دليل على كونه لم يستنفذ فقط كل إمكانيات بقائه، بل صار أيضا خطرا على استمرار الحضارة الإنسانية و الجنس البشري. في وجه هذا النظام المتعفن ينهض عمال العالم و شعوبه المقهورة إلى النضال. ففي كل مناطق العالم نشهد الانتفاضات و المقاومة: في فلسطين حيث يقف الشعب الفلسطيني البطل، أعزلا إلا من إيمانه بقضيته، في وجه الطغيان الإسرائيلي وعمالة الأنظمة القائمة في الوطن العربي، من المحيط إلى الخليج، و تواطئها، ليكسر على صخرة صموده كل المؤامرات و كل المخططات الرامية إلى تركيعه. و في العراق، الذي و بالرغم من التكالب عليه من طرف القوى الاستعمارية و عملائها المحليين من جهة ومن جهة أخرى قوى الظلام و الذبح الطامحين إلى تقسيمه و تدميره، فإن كفاحية شعبه لم تتوانى تزداد فتعجز قوى الإمبريالية و طيور الظلام. و الباكستان التي شكلت النضالات الثورية الأخيرة التي شهدتها كشمير مؤخرا، بقيادة الماركسيين الثوريين ضد نظام الدكتاتور مشرف، مؤشرا على بداية عصر جديد يعد بأجمل الآفاق. وفرنسا حيث، شهورا فقط بعد انتفاضة شباب الأحياء المهمشة، خرج إلى الشوارع من جديد آلاف الطلاب و العمال في وحدة رائعة أرعبت الطبقة السائدة و فرضت عليها التراجع و أعادت للجماهير الثقة في قوتها و وحدتها. و في فنزويلا حيث، و بالرغم من جميع تهديدات الإمبريالية الأمريكية و محاولات عملائها المحليين و الجهويين إيقاف المد الثوري هناك، لا تزال الثورة البوليفارية تتقدم بثبات نحو النصر الأكيد. فبعد الهزيمة الساحقة التي كبدها عمال و فلاحو و فقراء فنزويلا للانقلاب الفاشستي - 13 أبريل 2002- و لمجمل المؤامرات الرجعية، الممولة أمريكيا، هاهم عمال فنزويلا يمدون سلطتهم تدريجيا إلى جميع المصانع التي أغلقها الرأسماليون فيعيدون تشغيلها و إدارتها تحت الرقابة العمالية، مما يشكل مثالا يحتذى لجميع عمال العالم في كيفية هزم الرأسماليين و كيفية بناء المجتمع الاشتراكي.
أيتها الرفيقات أيها الرفاق، يا أبناء شعبنا الكادح:
يعيش النظام الرأسمالي التبعي السائد في المغرب بدوره أعمق أزماته و يعاني – باعتراف أشرس المدافعين عنه- أزمة قلبية و يقف على حافة الهاوية. و في سعيه لإدامة بقائه يحملنا، نحن كادحو هذا الوطن و فقرائه، تبعات أزمته. فينظم الهجومات تلو الهجومات على شروط عيشنا و يضرب الحق في الشغل ليحكم على الملايين بالبطالة و الانحطاط، و الحق في السكن فيتشرد الآلاف و يتكدس الملايين في دور الصفيح، و الحق في التطبيب، الخ. و يكثف الاستغلال للعاملين مقابل أجور البؤس فيجوع العمال و أبنائهم لتغتني الأقلية الحاكمة. ملايين الفلاحين بدون أرض يعيشون الجوع و تفرض عليهم الهجرة و الضياع في حين توزع أجود الأراضي على أفراد الطبقة الحاكمة بكرم حاتمي ( مثلا: تفويت 300 هكتار مؤخرا لكل من أحرضان زعيم الحركة الشعبية و عبد الكريم الخطيب زعيم حزب العدالة و التنمية الأصولي، الخ.). الميزانيات و الصناديق العمومية تعرض لنهب مكثف وكل ثروات الوطن ليس لديها سوى اتجاه واحد: جيوب الطبقة الحاكمة الطفيلية الفاسدة. و في الوقت الذي ترفع فيه ميزانيات القصور و أجور الموظفين الكبار و الوزراء و الجنرالات و البرلمانيين... تخفض ميزانية الخدمات الاجتماعية ( الصحة، التعليم...) بطريقة إجرامية. و في هذا السياق يعرف قطاع التعليم حربا شرسة تهدف إلى ضرب حقنا، نحن أبناء الكادحين، في التعليم و النتيجة: بنية تحتية هزيلة، برامج هزيلة، مدارس و جامعات غير كافية و مهترئة، أقسام مكدسة، شروط دراسة مأساوية، مطاعم منعدمة، المعلمون و الأساتذة يشتغلون في أسوء الظروف، منحة بئيسة - يتناقص عدد المستفيدين منها باستمرار-... و العديد من العراقيل توضع في وجهنا لحرماننا من التعلم. و لكي يحصن النظام القائم وضعا كهذا و يؤبد بؤسنا، يعمل باستمرار على توسيع جهاز قمعه و تحديثه و فرض المزيد من القوانين القمعية ( قانون الإضراب، قانون الإرهاب، قانون الصحافة، قانون الأحزاب...) و يواجه كل نضالات العمال و الكادحين و نضالات الشعب الصحراوي بقمع همجي و المحاكمات و السجن. لكن في المقابل، عرفت نضالات الشعبين المغربي و الصحراوي نهوضا عارما و ارتفعت حدتها و اتسعت قاعدتها كما و نوعا. ليست هناك منطقة في ربوع الوطن لا تشهد نضالات للعمال و الفلاحين و باقي الشرائح المضطهدة ضد الاستغلال و التهميش و البطالة (تطوان، طنجة، الحسيمة، العرائش، فاس، سيدي إيفني، الصحراء...) و الحركة الطلابية في هذا السياق شهدت و تشهد، في جميع المواقع الجامعية، نضالات عارمة ضد ما يسمى " الميثاق الوطني للتربية و التكوين" و ضد مختلف الهجومات على الحق في التعليم و من أجل تعليم، عمومي، ديمقراطي، مجاني، علمي، علماني و ذي جودة و من أجل رفع الحظر العملي عن منظمتنا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب.
أيتها الرفيقات أيها الرفاق:
لقد خضنا ، نحن مناضلو و مناضلات التوجه القاعدي – الخط العمالي داخل الحركة الطلابية المغربية- معاركا نضالية من أجل حقوقنا المباشرة المادية و الديمقراطية، كما خضنا معارك تضامنية مع رفاقنا العمال ( عمال معمل الوقيد تطوان، عمال شركة ديوهرست طنجة) و انسجاما منا مع توجهنا الأممي المبدئي وتقدمية إطارنا العتيد أوطم، نظمنا هذه السنة، أسبوعا ثقافيا – أسبوع الطالب الجديد- تضامنيا مع الثورة الفنزويلية. كما خلدنا اليوم العالمي للمرأة العاملة – 8 مارس- بأسبوع ثقافي تحت شعار: »لا تحرر للمرأة بدون اشتراكية و لا اشتراكية بدون تحرر النساء«
أيتها الرفيقات أيها الرفاق، يا أبناء شعبنا الكادح:
نحييكم في يومكم الأممي و من خلالكم نحيي كل عمال العالم و كادحيه!
نحيي الشعب الفلسطيني و العراقي و الفنزويلي و الكوبي و كل الشعوب المناضلة !
ندعوكم إلى توحيد نضالاتنا ضد الاستغلال و القمع و من أجل الحق في التعليم و الشغل الكريم!
عاشت وحدة الطبقة العاملة العالمية عاشت نضالاتها من أجل الاشتراكية!
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب!
عاش التوجه القاعدي!
عن التوجه القاعدي 01 ماي 2006
|
للاتصال بنا
:info@attawajohalkaidi.com![]()