|
|
| وثائقنا |
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جامعة عبد المالك السعدي
البيان الختامي
ليس الحديث عن أزمة النظام الرأسمالي العالمي وانحطاطه مجرد عبارة جرت العادة أن تستهل بها البيانات. بل هي حقيقة ملموسة تكتوي بنارها شعوب العالم يوميا. علاقات الإنتاج الرأسمالية المبنية على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج لم تؤدي فقط لكبح تطور قوي للإنتاج بل إلى تدميرها. معدلات النمو عرفت سقوطا حرا غبر مسبوق في التاريخ. الجوع المطلق واقع يومي بالنسبة لأزيد من 800 مليون إنسان و200 مليون طفل بدون مأوى. بينما يموت 40 ألف طفل كل يوم بسبب الجوع وأمراض قابلة للعلاج. والصراع بين القوى الامبريالية من اجل توسيع مناطق النفوذ والأسواق تشعل حروبا يذهب ضحيتها ألاف الأبرياء.
 لقد انحطت الرأسمالية وصارت اكتر من أي وقت مضى خطرا على الجنس البشري والحضارة الإنسانية.
 في هذا السياق تأتي حملة الاعتداءات الإجرامية على شعوب العالم المضطهدة. فها هو العراق يدمر ويقتل شعبه المسالم العظيم ويفرض على الشعب الفلسطيني أن يعيش القهر ولاضطهاد والشتات. أفغانستان تم إرجاعها إلى العصور الحجرية. والتهديدات الوقحة ضد سوريا وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا وصلت مرحلة خطيرة لا يمكن تحملها. مكتسبات الطبقة العاملة وعموم الكادحين عالما تتعرض لهجوم كاسح حيث يضرب بالحق في الشغل القار والتطبيب والتقاعد ويكتف الاستغلال وتخفيض الأجور.
 المؤسسات الدولية (الأمم المتحدة. صندوق النقد الدولي. منظمة التجارة العالمية..). انفضحت تماما باعتبارها مجرد أوكار للصوص وأدوات طيعة في يد القوى الإمبريالية لشر عنة الاعتداءات التي تشنها
 لكن على العكس يأس وقنوط المحبطين. تعلمنا الماركسية انه في الأزمة حل للازمة. وبشائر الحل موجودة في هذه النضالات البطولية الرائعة التي نشهد ربيعها في كل مكان من العالم في المقاومة الباسلة التي يخوضها الشعب العراقي ضد الاحتلال وعملائه. وضد قوى الظلام المجرمة. وفي مقاومة الشعب الفلسطيني المجيدة ضد الاحتلال الصهيوني والسلطة العميلة. الحل موجود في سير الشعب الفنزويلي بقيادة الطبقة العاملة نحو بناء المجتمع الاشتراكي بخطى حثيثة تسحق في طريقها كل مؤامرات الإمبريالية وكلابها المحليين في محاولاتهم الانقلابية والتخريبية الحل موجود في نضالات الطبقة العاملة الأمريكية والأوروبية التي عرفت خلال هذه السنوات تصاعدا وتجدرا كبيرين يبشران بأجمل الآفاق.
 إن المرحلة التاريخية التي نعيشها حاسمة في تاريخ الإنسانية وكل الأزمة يمكن تلخيصها في أزمة القيادة التورية.
 وفي المغرب يعمل النظام الرأسمالي التبعي السائد والذي يعيش بدوره احتضاره. على تصريف أزمته على كاهل الجماهير الكادحة والطبقة العاملة من خلال الهجوم المسعور على كل المكاسب التي حققها خلال التاريخ نضالها المرير. يتم تعريض المنتجين لأبشع شروط الاستغلال مقابل أجور بئيسة ويفرض على الشعب الانسحاق تحت تقل الغلاء والضرائب ويعرض أبناؤه للتجويع والتجهيل. ويتم حرمانهم من كل حقوقهم ثروات الوطن تتعرض لنهب احترافي من قبل أقلية من الطفيليات وممتلكات الشعب تباع بأرخص الأثمان. الحق في التطبيب المجاني تم ضربه كليا وكذلك الحق في السكن والشغل. كما يتعرض الحق في التعليم للتصفية النهائية من خلال تطبيق ما يسمى الميثاق الوطني للتربية والتكوين إذ تم الإجهاز على المنحة الهزيلة ويحرم آلاف الطلاب من حقهم في الأحياء الجامعية. المطاعم الجامعية منعدمة في اغلب المواقع والشروط الدنيا للدراسة منعدمة. عشرات العراقيل مزروعة في وجه الطلاب لمنعهم من حقهم في التعليم ليرمى بهم في الأخير إلى الشارع كعاطلين مهمشين.
 لتكريس واقع الاستغلال والقهر هذا يعمل النظام الرجعي القائم على تحديت جهاز قمعه وتوسيعه وتعزيز ترسانة قوانينه القمعية بإضافة قوانين جديدة (قانون الإرهاب. الإضراب. الصحافة...) في سعي لإخراس جميع الأصوات الرافضة. نضالات الشعب الصحراوي من اجل حقه فغي تقرير المصير يواجه بقمع همجي كما ووجهت نضالات شعب الريف الذي عانى طويلا من التهميش والقهر بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والاعتقالات . إضرابات العمال واعتصاماتهم تواجه بتكسير العظام والاعتقالات وكذلك مسيرات الفلاحين الفقراء(بني ملال. العرائش....) لكن كل هذا لم يثني الحركة الجماهيرية عن تصعيد نضالاتها. إذ ارتفعت بوثيرة سريعة إضرابات العمال واتسعت نطاقها وتصاعدت كفاحية الفلاحين الفقراء بعد عقود من الصمت النسبي كما أن نضالية الحركة الطلابية المغربية وصلت مستوى من الكفاحية وطول النفس لم تشهد منذ سنوات طويلة (طنجة –تطوان-وجدة-فاس-مراكش-اكادير....)
 في هذا السياق نعلن نحن مناضلو التوجه القاعدي الخط العمالي من داخل الحركة الطلابية المغربية
 دوليا:
 محليا:
للاتصال بنا
:atawagohalkaidi@hotmail.com
![]()