|
بيان فاتح
ماي 2009
أيتها العاملات أيها العمال،
رفاقنا في درب النضال من أجل مجتمع اشتراكي!
أيتها التلميذات أيها التلاميذ
أيتها الجماهير الطلابية في كل مواقع النضال
والكفاح!
أيها العاطلون، يا أبناء شعبنا
الكادح!
نحييكم بمناسبة يومكم الأممي
ونعاهدكم على الاستمرار في درب النضال الثوري حتى
تحقيق النصر وبناء المجتمع الاشتراكي.
نخلد هذا اليوم الأممي للطبقة
العاملة في سياق اشتداد الأزمة العامة للنظام
الرأسمالي العالمي. دول بأسرها تعلن إفلاسها
والأبناك والشركات المالية تتهاوى وتغلق أبوابها،
والاعتراف بالانهيار صار عاما.
يا أبناء شعبنا الكادح، إن هذه
الأزمة دليل على أن النظام الرأسمالي، عالميا ومحليا،
أنهى كل ضرورة لبقائه وصار نظاما متجاوزا تاريخيا، لكن
هذا لا يعني أنه سيسقط من تلقاء نفسه، إذ لا بد من
التدخل الثوري للعمال لتدميره وبناء المجتمع
الاشتراكي، فالرأسماليون، عالميا وفي المغرب، يعملون
على إخراج نظامهم من الأزمة عبر الرمي بثقلها على
كاهلنا نحن العمال والفلاحون الفقراء وباقي الكادحين،
عبر إشعال الحروب واستنزاف ثروات الشعوب وتدمير مناصب
الشغل وتكثيف التسريحات وإغلاق المعامل والرفع من
وثيرة الاستغلال وتخفيض الأجور وضرب الحق في التعليم
والصحة وباقي المكاسب التي حققناها بأعظم التضحيات.
وهاهي دولتهم تمنحهم المساعدات السخية بملايير
الدولارات من الميزانية العامة لإنقاذهم على حسابنا
(بالمغرب مثلا ضخ ملايير
الدولارات في جيوب الرأسماليين المشتغلين في قطاعات
السياحة والنسيج والفلاحة، الخ)
أيتها الجماهير الكادحة، إن
استمرارية النظام الرأسمالي العالمي لا تعني سوى
استمرار القهر والاستعمار ضد الشعب الفلسطيني واستمرار
الحروب ضد الشعب العراقي والأفغاني، والاعتداءات
الدائمة ضد الشعب الفنزويلي الثائر والشعب الكوبي؛ لا
تعني سوى استمرار المجاعات في العالم والفقر والجهل.
كما أن استمرارية النظام الرأسمالي التبعي السائد في
المغرب لا تعني سوى استمرارية الفقر بين صفوف شعبنا
والتخلف والبطالة والجوع والأمية وتكثيف الاستغلال.
لذا فلنناضل من أجل تحطيم هذا النظام الذي لا يستمر
إلا بسحقنا، وبناء مجتمع العدالة والمساواة: المجتمع
الاشتراكي!
إن النهوض الجماهيري النضالي
الرائع الذي بدأ المغرب يشهده خلال السنوات الأخيرة،
في أغلب المدن والقرى (صفرو وسيدي إفني، الخ)،
والإضرابات العمالية البطولية (عمال النقل، عمال
النسيج، الخ) والمسيرات الشعبية والاعتصامات، التي
يخوضها الفلاحون الفقراء والمعطلون، ونضالات الشعب
الصحراوي، الخ تشكل أولى بشائر التغيير الثوري، على
درب التحرر!
ونحن الطلاب نعاني بدورنا من هجوم
همجي على حقنا في التعليم، من خلال تطبيق ميثاق رجعي
يستهدف خصخصة الجامعة العمومية وتشريدنا نحن أبناء
الفقراء وحرماننا من التعليم والشغل القار، وفي مواجهة
النضالات التي تخوضها الجماهير الطلابية في كل المواقع
الجامعية (مراكش، أكادير، مكناس، فاس، الراشيدية) يعمل
النظام الدكتاتوري السائد على شن القمع البربري
والاعتقالات الكثيفة، حيث يقبع الآن عشرات الطلاب وراء
قضبان سجون الرجعية.
في ظل هذا الوضع نعلن ما يلي:
·
تشبثنا بمبدئنا الاشتراكي الأممي الثوري!
·
التزامنا بالنضال إلى جانب الطبقة العاملة الأممية
وكل الشعوب المكافحة وعلى رأسها الشعبان الفلسطيني
والفنزويلي!
·
التزامنا بالنضال إلى جانب الطبقة العاملة
المغربية وعموم الكادحين!
·
التزامنا بالنضال في إطار منظمتنا العتيدة الاتحاد
الوطني لطلبة المغرب من أجل رفع الحضر عنها ومن
أجل الحق في تعليم مجاني وذو جودة وجامعة مسيرة
ديمقراطيا!
·
تضامننا مع جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم
معتقلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في جميع
المواقع الجامعية، واستعدادنا لخوض كل الأشكال
النضالية حتى إطلاق سراحهم!
·
دعوتنا لجميع التيارات التقدمية المناضلة داخل
الحركة الطلابية المغربية إلى تشكيل جبهة موحدة من
أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وضد العنف
داخل الجامعة بين التيارات اليسارية وضد القمع وضد
ميثاق التربية والتكوين!
·
دعوتنا للنقابات العمالية إلى تنظيم إضراب عام ضد
الاستغلال والقمع!
عاشت الطبقة العاملة العالمية!
عاش النضال الاشتراكي الثوري
ضد الرأسمالية!
عاش الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب!
عاش التوجه القاعدي!
فلتسقط الرأسمالية
والإمبريالية والقهر!
عن التوجه القاعدي
فاتح ماي 2009
|