الصفحة الرئيسية

وثائقنا

 

 

رسالة تضامنية إلى رفاقنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة العمل الطلابي التقدمية:

 

 

 

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
التوجه القاعدي
 


أيتها الرفيقات أيها الرفاق:

  استمرارا لمسلسل الاعتداءات الهمجية التي تنهجها الإمبريالية الإسرائيلية وسياسة التقتيل والتنكيل بشعبنا الصامد في فلسطين وبمشاركة فعلية من طرف القوى الإمبريالية وعلى رأسها الإمبريالية الأمريكية والبريطانية والفرنسية، وبتواطؤ مجرم من طرف الأنظمة التبعية المغروسة قسرا في أوصال الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وعجز مطلق من طرف السلطة الدمية المسماة وطنية فلسطينية، يأتي الهجوم الإجرامي على الرفيق الأسير أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واعتقاله من داخل سجن أريحا.

أيتها الرفيقات أيها الرفاق:

  يأتي هذا الحدث لكي يفضح للمرة المليون زيف الشعارات التي ترفعها الإمبريالية حول الديموقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ويوجه صفعة لجميع من راهنوا على ما يسمى " بالشرعية الدولية " وتوهموا في قيام ما يسمى " المنتظم الدولي " بحماية الشعب الفلسطيني وإعادة حقوقه.

  يأتي هذا الحدث لكي يؤكد للمرة المليار أن الأنظمة القائمة في الوطن العربي ليست سوى أنظمة عميلة موقعها الحقيقي على الجانب الآخر من المتراس ويؤكد أن إمكانية بناء دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة, في ظل النظام الرأسمالي, تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل الإمبريالية ليست سوى يوتوبيا رجعية.

أيتها الرفيقات أيها الرفاق:

  ليس للشعب الفلسطيني من خيار سوى المقاومة ولتسقط كل الرهانات الخاطئة. ليس للشعب الفلسطيني سوى خيار المقاومة فإلى الجحيم بالشرعية الدولية/ شرعية القوى الإمبريالية الرجعية, إلى الجحيم بالأوهام حول الأنظمة القائمة في الوطن العربي, إلى الجحيم بالسلطة العميلة والحكومة الدمية، نعم للنضال الأممي تخوضه الطبقة العاملة عالميا ضد النظام الرأسمالي لأجل الاشتراكية والحرية, نعم للنضال من أجل فدرالية اشتراكية في المنطقة الشرق أوسطية الوحيدة القادرة على إعطاء حل دائم وثابت للمسألة القومية ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، نعم لقيام قوى اليسار الثوري بحمل الرسالة التاريخية المتمثلة في قيادة نضالات الطبقة العاملة وباقي الكادحين من جميع القوميات والأديان.. ضد جميع الأنظمة السائدة في المنطقة.

أيتها الرفيقات أيها الرفاق:

  إذا كانت الإمبريالية الإسرائيلية والأنظمة المغروسة في أوصال وطننا العربي تراهن بهذا الفعل الإجرامي وعبر النيل من رموز النضال والصمود، النيل من كفاحية الشعب الفلسطيني والعربي عموما, فإن المستقبل سيريهم أنهم واهمون.

  إننا من موقعنا نحن التوجه القاعدي – الخط العمالي دخل الحركة الطلابية بالمغرب – نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع الرفيق المناضل الصامد أحمد سعدات ومن خلاله للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والرفاق في جبهة العمل الطلابي ولجميع المعتقلين وإلى الشعب الفلسطيني.
  مطالبتنا بإطلاق سراح الرفيق أحمد سعدات وجميع معتقلي الحرية. واستعدادنا لخوض جميع الأشكال النضالية معكم. فقضيتنا واحدة ومصابنا واحد وكلنا أحمد سعدات.

المجد للشهداء!

الحرية للأسرى!

والنصر للثورة !

عن التوجه القاعدي،

15/03/2006


 

 

 

 

 

 

 

للاتصال بنا :atawagohalkaidi@hotmail.com